مجد الدين ابن الأثير

323

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومن الأول حديث عاتكة : * مروا بالسيوف المرهفات دماءهم * أي استخرجوها واستدروها . * وفى حديث نضلة بن عمرو " أنه لقى النبي صلى الله عليه وسلم بمريين " هو تثنية مري ، بوزن صبي . ويروى " مريتين " تثنية مرية . والمري والمرية : الناقة الغزيرة الدر ، من المري ، وهو الحلب ، وزنها فعيل أو فعول . ( ه‍ ) ومنه حديث الأحنف " وساق معه ناقة مريا " . * وفيه " قال له عدى بن حاتم : إذا أصاب أحدنا صيدا وليس معه سكين أنذبح بالمروة وشقة العصا ؟ " المروة : حجر أبيض براق . وقيل : هي التي يقدح منها النار . ومروة المسعى : التي تذكر مع الصفا ، وهي أحد رأسيه اللذين ينتهى السعي إليهما سميت بذلك . والمراد في الذبح جنس الأحجار ، لا المروة نفسها . وقد تكرر ذكرها في الحديث . * وفى حديث ابن عباس " إذا رجل من خلفي قد وضع مروته على منكبي فإذا هو على " . * وفيه " أن جبريل عليه السلام لقيه عند أحجار المراء " قيل : هي بكسر الميم : قباء ، فأما المراء بضم الميم فهو داء يصيب النخل . * ( مريح ) * * فيه ذكر " مريح " وهو بضم الميم وفتح الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وحاء مهملة : أطم بالمدينة لبنى قينقاع .